فهرس الكتاب

الصفحة 13373 من 16476

عن زَهْدَم بن الحارث المكي [1] ، عن عبد الله) [2] بن رجاء المكي [3] عن هشام بن حسَّان [4] قال: انطلقت أنا ومالك بن دينار [5] إلى الحسن [6] فانتهينا إليه وعنده رجل يقرأ سورة {وَالطُّورِ (1) } فلما بلغ هذِه الآية: {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8) } بكى الحسن وبكى أصحابه، وجعل مالك يضطرب حتى غُشي عليه [7] .

(1) زهدم بن الحارث المكي حدث عن: عبد الله بن رجاء المكي وسفيان بن عيينة وحفص بن غياث؛ روى عنه: محمد بن الحسين البرجلاني ومحمد بن علي بن زيد الصائغ وغيرهما. والراجح -والله أعلم- أنه غير الغفاري فقد فرق الخطيب رحمه الله بينهما قال عنه العقيلي: لا يتابع على حديثه، وقال الذهبي في"الميزان": متكلم فيه، وقال في"المغني"حديثه منكر، وكذا قال ابن حجر. انظر:"المتفق والمفترق"للخطيب 2/ 1002،"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 3/ 618،"الضعفاء الكبير"للعقيلي 2/ 92،"التاريخ الكبير"للبخاري 3/ 448،"المغني في الضعفاء"للذهبي 1/ 241،"ميزان الاعتدال"للذهبي 2/ 272،"لسان الميزان"للذهبي 3/ 159.

(2) ليست في (ح) .

(3) أبو عمران البصري، ثقة تغير حفظه قليلا.

(4) الأزدي القردوسي، ثقة، من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال، لأنه قيل: كان يرسل عنهما.

(5) البصري، الزاهد، أبو يحيى، صدوق.

(6) البصري، ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرا ويدلس.

(7) [2873] الحكم على الإسناد:

ضعيف؛ فيه زهدم بن الحارث متكلم فيه.

التخريج:

أورده القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"17/ 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت