فهرس الكتاب

الصفحة 8412 من 16476

{الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى} محل (أن) نصب بدل من الكذب (لأنه بيان وترجمة له، وقرأ ابن عباس والحسن الكذب) [1] برفع الكاف والذال والياء على نعت الألسنة، والكذب: جمع كذوب مثل رسول ورسل، وصبور وصبر، وشكور وشكر {أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى} يعني: البنين.

ومعنى الآية: ويجعلون لله البنات ويزعمون أن لهم البنين، وقال يمان: يعني بـ (الحسنى) الجنّة في الميعاد (إن كان محمد صادقًا في البعث) [2] {لَا جَرَمَ} حقًّا، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: بلى {أَنَّ لَهُمُ النَّارَ} في الآخرة {وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ} أي منسيون في النار، قاله ابن عباس [3] رضي الله عنهما. وقال سعيد بن جبير [4] : مبعدون. وقال مقاتل [5] : متركون.

(1) سقط من (ز) .

(2) في (أ) : إن كان محمد - صلى الله عليه وسلم - صادق ... ، وفي"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 26، قال يمان: يعني بالحسنى الجنّة في المعاد، يقولون إن كان محمد صادقًا بالوعد في البعث.

(3) أسند الطبري وابن أبي حاتم هذا القول إلى سعيد بن جبير، فانظر"جامع البيان"14/ 127،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 7/ 2288 (12555) وبلفظ: قال: متروكون في النار وينسون فيها أبدًا.

(4) أسند إليه الطبري بطريق محمد بن بشار وابن حميد في تفسير هذِه الكلمة أنَّه قال: منسيون مضيعون. وبطريق يعقوب: متركون في النار منسيون فيها، وبذلك عن مجاهد والضحاك، وبطريق ابن وكيع عن سعيد قال: مخسئون مبعدون."جامع البيان"14/ 127 - 129، وانظر"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 7/ 2288 (12556) .

(5) هكذا علق عنه البغوي في"معالم التنزيل"5/ 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت