والسنة في اللغة: المثال المتبع والإمام المؤتم [1] به، يقال: سنّ فلان سنّة حسنة، وسّن سنة سيئة: إذا عمل عملا اقتدي به من خير أو شر [2] ، قال لبيد [3] :
من معشر سنّت لهم أباؤهم ... ولكل قوم سنة وإمامها [4]
وقال سليمان ابن قتة [5] :
وإن الألى بالطفِّ [6] من آل هاشم ... تأسوا فسنوا للكرام التأسيا [7]
(1) مطموس في الأصل، والمثبت من (س) ، (ن) وتم بيانه في الهامش في (س) عند الكلمة.
(2) ينظر:"المغرب في ترتيب المعرب"للمطرزي 1/ 417 (سنن) "لسان العرب"لابن منظور 13/ 225 (سنن) "الصحاح"للجوهري 5/ 2138 (سنن) .
(3) لبيد بن ربيعة العامري كان من فحول الشعراء أسلم وحسن إسلامه ولم يقل شعرًا منذ أسلم.
انظر:"أسد الغابة"لابن الأثير 4/ 482.
(4) البيت في"ديوان لبيد" (320) ،"الخصائص"لابن جني 1/ 32، وفي"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 216، عن لبيد مثله، وكذلك في"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 333،"الأمالي"للشجري 1/ 110.
(5) سليمان ابن قتة منسوب لأمه -المقرى: من فحول الشعراء. انظر:"سير أعلام النبلاء"4/ 596،"الغاية"لابن الجزري 1/ 314.
(6) في هامش (س) : الطف: اسم موضع أهـ، وهو موضع قرب الكوفة. انظر:"معجم البلدان"لياقوت 4/ 35.
(7) في"جامع البيان"للطبري 4/ 100،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 333: عن =