قرأ محمد بن السميفع: (قرح) بفتح القاف والراء على المصدر [1] .
وقرأ الأعمش وعاصم وحمزة والكسائي وخلف: بضم القاف حيث كان [2] ، وهي قراءة (عبد الله) [3] بن مسعود رضي الله عنه.
وقرأ الباقون: بفتح القاف وهي قراءة عائشة رضي الله عنها، واختيار أبي عبيد وأبي حاتم، قالا: لأنها لغة تهامة والحجاز، وَبَعْدُهُما لغتان مثل الجَهد والجُهد والوَجد والوُجد [4] .
وقال بعضهم: القرح -بالفتح- الجراحات، واحدتها: قَرْحة،
(1) انظر:"المحتسب"لابن جني 1/ 166 - 167،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 217،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 340،"فتح القدير"للشوكاني 1/ 384.
(2) في"الحجة"للفارسي 3/ 79: عن عاصم وحمزة والكسائي، وفي"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 339: حمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر بضم القاف.
وانظر"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 217،"الحجة"لابن خالويه (ص 114) .
(3) من (ن) ، وفي"معاني القرآن"للفراء 1/ 234، عن أصحاب عبد الله مثله.
(4) في"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 339: عن نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم في رواية حفص: بفتح القاف، قال الفراء في"معاني القرآن"للفراء 1/ 234: وأكثر القراء على فتح القاف.
وقال ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 339: .. والفتح أولى لأنها لغة أهل الحجاز، والأخذ بها أوجب لأن القرآن عليها نزل.
وانظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 217،"المحكم"لابن سيده 2/ 402.