فهرس الكتاب

الصفحة 4811 من 16476

قالت: يا بني بقيت واحدة إن نجوت منها رجوت أن تظلك. قال: وما هي؟ ، قالت: هل رفعت طرفك إلى السماء، ثم رددته بغير فكرة؟ ، قال: كثيرًا، قالت: فمن هاهنا أوتيت [1] .

{رَبَّنَا} أي: ويقولون: ربنا، {مَا خَلَقْتَ هَذَا} ذهب به إلى لفظ الخلق، ولو رده إلى السموات والأرض لقال: هذِه [2] ، {بَاطِلًا} : عبثًا وهزلًا [3] بل [4] خلقته لأمر عظيم، وانتصاب {بَاطِلًا} [5] من وجهين:

أحدهما: بنزع الخافض، أي: للباطل أو بالباطل، والآخر: على المفعول الثاني) [6] [7] ، {سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} .

(1) ذكر الزمخشري في"الكشاف"1/ 675 مثله ولم ينسبه لأحد، قال ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 463 فهذِه نهاية الخوف، وخير الأمور أوسطها، وليس علماء الأمة الذين هم الحجة على هذا المنهاج، وقراءة علم كتاب الله ومعاني سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمن يفهم ويرجى نفعه أفضل من هذا، انتهى مختصرًا.

(2) انظر:"التبيان"للطوسي 3/ 81،"اللباب"لابن عادل الدمشقي 6/ 113،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 463.

(3) انظر:"التبيان"للطوسي 3/ 81،"فتح القدير"للشوكاني 1/ 411.

(4) من (س) .

(5) في الأصل: الباطل، والمثبت من (س) ، (ن) .

(6) انظر:"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 426،"فتح القدير"للشوكاني 1/ 411، وفي"اللباب"لابن عادل الدمشقي 6/ 113: في نصبه خمسة أوجه.

(7) من قوله: وقال أبو الأحوص. . . إلى قوله: على المفعول الثاني مطموس في الأصل، والمثبت من (س) ، (ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت