فهرس الكتاب

الصفحة 7352 من 16476

وقرأ ابن عباس وابن عليّة وعبيد الله بن قُسَيط المكي وابن محيصن والزهري (من أنفَسِهم) بفتح الفاء [1] ، أي: من أشرفكم وأفضلكم، من قولك: شيء نفيس إذا كان مرغوبًا فيه [2] .

قال يمان: من أعلاكم نسبًا.

{عَزِيزٌ} شديد {عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} (ما) صلة؛ أي: عنتكم [3] ، وهو دخول المضرّة والمشقّة عليكم.

وقال ابن عباس: ما ضللتم [4] .

وقال الكلبي والضحاك: ما [5] أثمتم [6] .

وقال القتيبي: ما أعنتكم وضركم [7] .

= العظيم"6/ 1917 من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة .. به."

(1) "مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 60) ،"الكامل"لابن جبارة (ل 200/ أ) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 121.

(2) انظر"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 5/ 96،"لسان العرب"لابن منظور (نفس) .

(3) انظر:"جامع البيان"للطبري 11/ 77.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"11/ 76 من طريق الحكم بن ظهير، عن السدي، عن ابن عباس .. به.

وحكى ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 516 رواية الضحاك، عن ابن عباس: شديد عليه ما شق عليكم.

(5) من (ت) .

(6) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 116 وتحرفت في المطبوع إلى (ما أتممتم) .

(7) انظر"غريب الحديث"لابن قتيبة (ص 124، 83) وفيه: (لأعنتكم: ضيَّق عليكم وشدّد) ، وأصل العَنَت: الضرر والفساد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت