فهرس الكتاب

الصفحة 9220 من 16476

(آواها [1] المخاض) [2] يعني: الحمل [3] .

وقيل: المطلق [4] .

{إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ} وكانت نخلة يابسة، في الصحراء في شدة الشتاء ولم يكن لها سعف [5] .

وروى هلال بن خباب [6] [7]

= جاء هو وأجأته أنا، أي: جئت به .. وإنما تأول من تأول ذلك بمعنى ألجأها, لأن المخاض لما جاءها إلى جذع النخلة، كان قد ألجأها إليه.

(1) في (ح) : وهي قراءة عبد الله (آذها) .

(2) لم أجدها.

(3) هو قول ابن قتيبة في"تفسير غريب القرآن" (ص 273) ، وذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 154.

(4) هو قول القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 92، والمارديني في"بهجة الأريب" (ص 147) إذ قال: تمخض الولد في البطن: تحركه للخروج.

والبغوي في"معالم التنزيل"5/ 225، والخازن في"لباب التأويل"3/ 185

(5) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 225،"لباب التأويل"للخازن 3/ 185.

"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 155،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 92 وقال: ولهذا لم يقل إلى النخلة.

(6) في (ح) : ضباب.

(7) هلال بن خَبَّاب العبدي، أبو العلاء البَصْرِيّ، سكن المدائن ومات بها.

روى عن: سعيد بن جبير، وعكرمة مولى ابن عباس، ومجاهد.

وعنه: سفيان الثَّوريّ، ومسعر بن كدام، وهشيم بن بشير، وغيرهم.

أخرج حديثه الأربعة. وثقه أحمد، وابن معين، ووثقه سفيان لكن قال: إلَّا أنَّه تغير عمل فيه السن, وكذا قال يحيى بن سعيد القطَّان، أنَّه تغير قبل موته، وأنكر ابن معين تغيره وقال ابن حجر: صدوق تغير بآخره، تُوفِّي سنة 144 هـ. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت