فهرس الكتاب

الصفحة 9218 من 16476

وقيل [1] : أقصى الدار [2] .

قال الكلبي: قيل لابن عم لها يقال له يوسف: إن مريم حملت من الزنا، الآن يقتلها الملك. وكانت قد سميت له، فأتاها فاحتملها فهرب بها، فلما كان ببعض الطريق أراد يوسف ابن عمها قتلها، فأتاه جبريل عليه السلام فقال: إنه من روح القدس فلا تقتلها. فتركها ولم يقتلها فكان معها [3] .

واختلفوا في مدة حملها ووقت وضعها، فقال بعضهم: كان مقدار حملها تسعة أشهر كحمل سائر النساء [4] .

ومنهم من قال: ثمانية أشهر، وكان ذلك آية أخرى لأنه لم يعش مولود وضع لثمانية أشهر، غير عيسى ابن مريم عليهما السلام [5] .

وقيل: ستة أشهر [6] .

(1) في الأصل: يقال.

(2) "فتح القدير"للشوكاني 3/ 328.

(3) روي نحو هذا عن وهب رواه الطبري في"جامع البيان"16/ 64 - 65، وذكره الخازن في"لباب التأويل"3/ 185، ويوسف هذا الذي يدعى يوسف النجار، لكن ليس في رواية وهب أنَّه أراد قتلها.

(4) نسبه ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 154 لسعيد بن جبير، وللكلبي.

(5) حكاه الزجاج في"معاني القرآن"3/ 324، وذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 154.

(6) حكاه الماوردي في"النكت والعيون"3/ 362 عن أبي القاسم الصيمري، وذكره عن الماوردي ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 154.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت