فهرس الكتاب

الصفحة 1146 من 16476

مستقبلًا، كقوله: {فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ} [1] و {الصَّاخَّةُ} [2] {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [3] أي: يجيء [4] .

قال الشاعر:

ثم جزاه الله ربّي إذْ جزى. . . جناتِ عدنٍ في العَلالي العُلا [5]

أي: يجزيه.

وقوله: {لِلْمَلَائِكَةِ} أي: الذين كانوا في الأرض. والملائكة: الرسل، واحدها: مَلَكٌ، وأصلها، مألِكٌ [6] ، وجمعها مآلك، وهي من المألُكةِ والمألكة والأُلوكِ، وكلها من [7] الرسالة، يقال: أَلِكْني إلى فلان، أي: كن رسولي إليه، فقلب، فقيل: ملأك. قال الشاعر:

فَلَسْت لإنْسيٍّ ولكن لملأكٍ. . . تَنزَّلَ من جوِّ السّماءِ يصُوبُ

(1) النازعات: 34.

(2) عبس: 33.

(3) النصر: 1.

(4) أورد قول المبرد: الواحدي في"البسيط"2/ 681، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"1/ 223 - 224.

(5) البيت لأبي النجم كما نسبه إليه الطبري في"جامع البيان"7/ 137، 174، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"6/ 375، والماوردي في"النكت والعيون"2/ 87 ببعض اختلافات في ألفاظه.

(6) في (ف) : (مأكله) .

(7) ساقطة من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت