فهرس الكتاب

الصفحة 14284 من 16476

وقيل: هي كتب من العلم والحكمة، ونظيره من الجموع شبر وأشبار وجلد وأجلاد، فكما أنَّ الحمار يحملها ولا يدري ما فيها ولم ينتفع بها [1] ، كذلك اليهود حملوا [2] التوراة والإنجيل ويقرؤون وقد بيَّن لهم صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يؤمنوا ولم ينتفعوا بهما، وهما دالان على صفته - صلى الله عليه وسلم -، وقد خالفوهما [3] .

[3118] أنشدنا أبو القاسم ابن أبي بكر المكتب [4] ، قال: أنشدنا أبو بكر محمَّد بن المنذر [5] ، قال: أنشدني أبو محمَّد الشيباني [6] المؤدب، قال: أنشدني أبو سعيد الضرير [7] :

زوامل [8] للأسفار لا علم عندهم ... بجيدها إلا كعلِم الأباعِر [9]

(1) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 155،"جامع البيان"للطبري 28/ 97،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 114،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 260.

(2) في الأصل: حمل، والمثبت يقتضيه السياق.

(3) انظر:"جامع البيان"للطبري 28/ 97،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 115.

(4) أبو القاسم ابن أبي بكر المكتب، أبو القاسم الحبيبي: قيل: كذبه الحاكم.

(5) في الأصل: أبو بكر بن محمد بن المنذر. ولم أجده.

(6) في (م) : الفتاني، ولم أجده.

(7) أحمد بن خالد البغدادي اللغوي، الفاضل الثقة.

(8) الزوامل: جمع زامل، وهو البعير يحمل المتاع وغيره.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (زمل) .

(9) الأباعر: جمع الجمع لبعير وهو الجمل البازل.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (بعر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت