فهرس الكتاب

الصفحة 3247 من 16476

النصرانية، فتنصرا، وخرجا إلى الشام، فأخبر أبو الحصين رسول الله [1] -عز وجل- بذلك [2] . وقال لرسول [3] الله - صلى الله عليه وسلم: أطلبهما؟ فأنزل الله -عز وجل- {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} . فقال رسول الله [4] - صلى الله عليه وسلم:"أبعدهما الله هما أول من كفر" [5] .

فوجد أبو الحصين في نفسه [6] على النبي [7] - صلى الله عليه وسلم - حين لم يبعث في طلبهما، فأنزل الله تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} الآية [8] . قال: وهذا [9] قبل أن يؤمر رسول الله [10] - صلى الله عليه وسلم - بقتال أهل الكتاب، ثم نسخ قوله: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} وأمر بقتال أهل الكتاب في سورة براءة [11] .

(1) في (ز) : النبي.

(2) كذا في جميع النسخ: وفي الأصل: ذلك.

(3) في (ش) : رسول.

(4) في (أ) : النبي.

(5) في (أ) : كفرا.

(6) في (ش) زيادة: أذى.

(7) في (أ) : رسول الله.

(8) النساء: 65.

قال القرطبي في،"الجامع لأحكام القرآن"3/ 281: والصحيح في سبب نزول قوله تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ} حديث الزبير مع جاره الأنصاري في السقي.

(9) في (ش) ، (ح) ، (ز) : وكان هذا. وفي (أ) : كل هذا.

(10) في (ش) ، (ز) : النبي.

(11) رواه الطبري في"جامع البيان"3/ 15 وابن الجوزي في"نواسخ القرآن" (ص 219) مختصرًا بذكر النسخ. وعزاه ابن الأثير والمزي لأبي داود في"الناسخ ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت