فهرس الكتاب

الصفحة 15435 من 16476

وقيل [1] : معناه والأرض مع ذلك دحاها، كما يقال للرجل: أنت أحمق، وأنت بعد هذا لئيم الحسب، أي مع هذا. قال الله تعالى: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ (13) } [2] أي: مع ذلك [3] ، قال الشاعر:

فقلت لها فيئي إليك فإنني ... حَرام وإني بَعْدَ ذاكَ لَبيبُ [4]

أي: مع ذاك.

ودليل هذا التأويل: قراءة مجاهد: (والأرض عند ذلك دحاها) [5]

(1) قاله ابن عباس، ومجاهد، والسدي: ابن عباس: ذكره الطبري في"جامع البيان"30/ 45 ولم ينسبه، والماوردي في"النكت والعيون"6/ 199.

مجاهد: ذكره الطبري في"جامع البيان"30/ 45 ولم ينسبه، والنحاس في"إعراب القرآن"5/ 146 بنحوه، وابن فورك [203/ أ] والماوردي في"النكت والعيون"6/ 199.

السدي: ذكره الطبري في"جامع البيان"30/ 45 ولم ينسبه، والنحاس في"إعراب القرآن"5/ 146 بنحوه.

(2) القلم: 13.

(3) ذكره النحاس في"إعراب القرآن"5/ 146، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 330، وابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 23، والقرطبي 19/ 203.

(4) البيت للمقرب بن كعب في"الأمالي"لأبي على القالي 2/ 171،"لسان العرب"لابن منظور 1/ 730،"تاج العروس"للزبيدي 4/ 194.

واللبيب هو: العاقل. انظر:"لسان العرب"لابن منظور 1/ 730.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 46، وذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 434 بلفظ: (والأرض مع ذلك) ، وابن جني في"المحتسب"2/ 351، وهي قراءة غير متواترة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت