فهرس الكتاب

الصفحة 10368 من 16476

{وَزَفِيرًا} صوتًا [1] .

ومعنى قوله: {سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا} أي: صوت التغيظ من التلهب والتوقد.

وقال قطرب: التغيظ لا يسمع ولكن يرى، وإنما المعنى رأوا لها تغيظًا وسمعوا لها زفيرًا [2] .

قال الشاعر:

ورأيت زوجك في الوغى ... متقلدًا سيفًا ورمحا [3]

أي: وحاملًا رمحًا.

(1) وهو صوت الزفير وفي سورة الملك، آية (7) أوضح تعالى أنهم يسمعون لها شهيقًا، قال تعالى: {إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) } فتكون آية الملك مكملة لهذِه الآية فهم يسمعون لها شهيقًا وزفيرًا نسأل الله السلامة.

(2) انظر:"تفسير ابن حبيب"213/ ب،"الكفاية"للحيري 2/ 70/ أ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 13/ 8، وبلا نسبة في"تفسير القرآن"للسمعاني 4/ 10،"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 75.

(3) البيت للشاعر عبد الله بن الزبعري كما في"ديوانه" (ص 32) و"الكامل"للمبرد 1/ 324 تحقيق أحمد شاكر، والرواية فيه: يا ليت زوجك. وبلا نسبة في"معاني القرآن"للفراء 1/ 121،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 68،"تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة (214) ،"تفسير ابن حبيب"213/ ب، والطبري في"جامع البيان"في عدة مواضع منها 1/ 61،"لسان العرب"لابن منظور 3/ 367. والشاهد فيه قوله: متقلدًا سيفًا ورمحًا، أي: وحاملًا رمحًا لأن الرمح لا يتقلد فكذلك الزفير لا يسمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت