فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 16476

ما وقع لأستاذي سُرِّيّ [1] ؟ سلَّم عليه ذات يوم صديق له، فرد عليه وهو عابس لم يتبشبش [2] له، فقلت له: في ذلك، فقال: بلغني أنَّ المرء المسلم إذا سلم على أخيه وردَّ عليه أخوه، قسمت بينهما مائة رحمة، فتسعون لأبشهما، وعشرة للآخر، فأحببت أن تكون له التسعون [3] .

وقال [4] محمد بن علي الترمذي: هو [5] الذي لا خصم له. وقال السري السَّقطي: هو الذي يبغض نفسه.

وقال الشبلي [6] :

(1) هو السري بن المغلس، أبو الحسن السقطي. كان من المشايخ المذكورين، وأحد العباد المجتهدين. قال أبو عبد الرحمن السلمي: كان السري أول من أظهر ببغداد لسان التوحيد، وتكلم في علوم الحقائق، وهو إمام البغداديين في الإشارات. توفي سنة (253 هـ) وقيل: سنة (251 هـ) وفيل: سنة (257 هـ) .

"طبقات الصوفية"للسلمي (ص 48) ،"تاريخ بغداد"للخطيب 9/ 187،"حلية الأولياء"لأبي نعيم 10/ 119،"سير أعلام النبلاء"للذهبي 12/ 185.

(2) البَشُّ: فرح الصديق بالصديق، واللطف في المسألة والإقبال عليه.

"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 1/ 130.

(3) لم أقف عليه.

(4) زيادة من (ش) ، (ف) ، (ت) . وكذا في الأقوال التي تليه.

(5) في (ش) ، (ف) : المتقي.

(6) أبو بكر الشبلي -بكسر الشين المعجمة وسكون الباء المنقوطة بواحدة- البغدادي، قيل: اسمه دُلَف بن جحْدر، وقيل: جعفر بن يونس، وقيل: جعفر بن دُلف. أصله من الشبْلية، من قرى أشروسنة بلدة عظيمة وراء سمرقند، ومولده بسامراء.

وكان فقيهًا عارفًا بمذهب مالك، كتب الحديث عن طائفة، وقال الشعر، وله =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت