فهرس الكتاب

الصفحة 10035 من 16476

وأخبر الله- سبحانه وتعالى- أن الزانية إنَّما ينكحها الزاني والمشرك؛ لأنهن كن زانيات مشركات، والآية وإن كان ظاهرها خبرًا فمجازه [1] ينبغي أن يكون كذا كقوله: {وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} [2] وقوله: {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [3] يعني: ينبغي أن يكون كذلك [4] .

وهذا قول مجاهد [5] ،

متقاربة. ونسبه الواحدي في"الوسيط"3/ 304 للمفسرين.

وانظر:"أسباب النزول"للواحدي (325) ،"تفسير ابن حبيب"206/ ب،"الكفاية"للحيري 2/ 56/ ب،"معاني القرآن"للنحاس 4/ 497،"معاني القرآن"للزجاج 4/ 30،"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 9.

(1) في (م) ، (ح) : فمجازها.

(2) آل عمران: 97، تقديرها من دخله فأمنوه.

(3) العنكبوت: 45، تقديرها لينته المصلى عن الفحشاء والمنكر.

(4) وهذا هو القول الأوَّل في معنى الآية فتكون الآية خاصة بهؤلاء.

وفائدة إتيانه بلفظ الخبر التغليظ في الأمر كما تقول للرجل الذي عرفته بالكذب هذا كذاب تريد تغليظ أمره.

انظر:"معاني القرآن"للزجاج 4/ 30.

(5) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 50، والبستي في"تفسيره" (421) ، والطبري في"جامع البيان"18/ 71، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2522، والبيهقيّ في"السنن الكبرى"7/ 154، وأبو عبيد في"الناسخ والمنسوخ" (101) ، والنحاس في"الناسخ والمنسوخ"2/ 542، وابن أبي شيبة في"مصنفه"4/ 273، وآدم في"تفسير مجاهد" (489) ، والثوري في"تفسيره" (220) .

جميعهم عنه باختلاف في الألفاظ.

وانظر:"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 500،"معاني القرآن"للنحاس 4/ 497،"أحكام القرآن"للجصاص 3/ 265.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت