فهرس الكتاب

الصفحة 10079 من 16476

غزاها [1] ، فخرج فيها سهمي فخرجت مع رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - وذلك بعد ما أنزل الحجاب [2] وأنا أحمل في هودجي [3] .

وأنزل فيه مسيرنا [4] حتَّى إذا فرغ رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - من غزوه وقفل ودنونا من المدينة، آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتَّى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني أقبلت إلى الرَّحْل [5] فلمست صدري فإذا عقدي من جَزْع [6] ظفار قد انقطع،

(1) وهي غزوة بني المصطلق كما سيأتي مصرحًا باسمها في رواية أبي أويس وتسمى المريسيع وكانت في شعبان سنة خمس على الصَّحيح.

انظر:"السيرة النبوية"لابن هشام 3/ 1112،"فتح الباري"لابن حجر 8/ 458،"زاد المعاد"لابن القيِّم 3/ 256.

(2) أي: الأمر بحجاب النساء عند رؤية الرجال لهن وكن قبل ذلك لا يمنعن وقالت ذلك توطئة لسبب اختفائها في الهودج وكان وقت نزول الحجاب في السنة الرابعة على الصَّحيح.

انظر:"فتح الباري"لابن حجر 8/ 458، 7/ 430.

(3) الهَوْدج بفتح الهاء والدال: محمل له قبة تستر بالثياب ونحوه يوضع على ظهر البعير تركب عليه النساء ليكون أستر لهن.

انظر:"فتح الباري"لابن حجر 8/ 458،"لسان العرب"لابن منظور 2/ 389،"المعجم الوسيط"2/ 976.

(4) في بعض الروايات: فسرنا على الفعل.

(5) في (ح) : رحلي، والرَّحْل المراد به هنا المنزل؛ أي: رجعت إلى المكان الذي كنت نازلة فيه.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 11/ 275،"فتح الباري"لابن حجر 8/ 459.

(6) في (ح) : أظفار. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت