فهرس الكتاب

الصفحة 10089 من 16476

إلى مسطح النفقة التي كان ينفق [1] عليه. وقال: لا أنزعها (أبدًا منه) [2] . قالت عائشة رضي الله عنها: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سأل زينت بنت جحش زوج النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ورضي الله عنها:"ما علمت أو ما رأيت؟"فقالت: يا رسول الله أحمي سمعي وبصري؟ ! والله ما علمت إلا خيرًا. قالت عائشة وهي التي كانت تساميني [3] من أزواج النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم - فعصمها الله تعالى بالورع فطفقت أختها حَمْنة بنت جحش (تحارب لها) [4] فهلكت فيمن هلك.

قال الزُّهريّ: فهذا ما انتهى إلينا من هؤلاء الرهط [5] .

(1) في (ح) : ينفقها.

(2) في (ح) : منه أبدًا.

(3) أي: تعاليني وتفاخرني وهو مفاعلة من السمو وهو العلو والارتفاع، والمراد أنها تطلب من العلو والرفعة والحظوة عند النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ما أطلب.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 405،"فتح الباري"لابن حجر 8/ 478.

(4) في الأصل: تخاذب، وفي (م) : تجاذب، وفي (ح) : تحاذي لها، والتصويب من البُخاريّ والمعنى تجادل لها وتحكي ما قال أهل الإفك لتخفض منزلة عائشة وتعلي مرتبة أختها.

انظر:"فتح الباري"لابن حجر 8/ 478.

(5) [1919 - 1922] الحكم على الإسناد:

أخرجه المصنف من طريقين عن الزُّهريّ؛ طريق معمر وإسناده صحيح، وطريق ابن أبي عتيق وإسناده ضعيف جدًّا، فيه خارجة بن مصعب متروك.

التخريج:

أخرجه بطوله البُخاريّ، كتاب الشهادات، باب تعديل النساء .. (2661) ، وكتاب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت