فهرس الكتاب

الصفحة 10096 من 16476

{لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ} يا عائشة وصفوان [1] .

{بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} ؛ لأنَّ الله تعالى يأجركم على ذلك ويظهر براءتكم.

{لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ} يعني: من الذين جاءوا بالإفك.

{مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ} جزاء ما اجترح من الذنب والمعصية.

{وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} والذي تحمل معظمه [2] فبدأ بالخوض فيه [3] .

= ولم أجده في"معاني القرآن"له عند هذِه الآية بل وقفت عليه في"معاني القرآن"له عند قوله تعالى: {لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ} [القصص: 76] حيث قال: العصبة ها هنا أربعون رجلًا.

وجاء في"لسان العرب"لابن منظور 1/ 605: والعصبة والعصابة جماعة ما بين العشرة إلى الأربعين.

(1) انظر:"تفسير ابن حبيب"207/ ب،"الكفاية"للحيري 2/ 59/ ب،"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 509،"زاد المسير"لابن الجوزي 6/ 18، ونسبه الماوردي في"النكت والعيون"4/ 79 إلى يَحْيَى بن سلام.

والأولى حمل الآية على العموم وعدم تخصيصها بعائشة وصفوان رضي الله عنهما بل يشملهما ويشمل النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وغيرهم.

انظر:"معاني القرآن"للزجاج 4/ 35.

(2) في الأصل: معظمته، والتصويب من (م) ، (ح) .

(3) ومنه قول قيس بن الخطيم:

تنام عن كِبْر شأنها فإذا ... قامَتْ روُيدًا تكاد تَنْغَرفُ

أي: عن معظم شأنها.

انظر:"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (301) ،"لسان العرب"لابن منظور 5/ 129.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت