فهرس الكتاب

الصفحة 10098 من 16476

الرجل من الذكور وأقربهم إليه نسبًا [1] .

وقال الكسائي: هما لغتان مثل صِفْر وصُفْر [2] .

{مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} .

اختلف المفسرون في المعني بقوله: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} .

فقال قوم: هو حسَّان بن ثابت [3] .

= - صلى الله عليه وسلم - قال ذلك في الولاء.

وانظر:"نصب الراية"للزيلعي 4/ 154،"تلخيص الحبير"لابن حجر 4/ 395.

(1) انظر:"معاني القرآن"للنحاس 4/ 509،"تفسير ابن حبيب"207/ ب،"الكفاية"للحيري 2/ 59/ ب،"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 510، وحكاه السمرقندي في"بحر العلوم"2/ 431 عن أبي عبيد، وقال به الطبري في"جامع البيان"18/ 87.

(2) في (ح) : ظفر وظفر.

وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 22.

(3) وهذا قول غير صحيح ووصفه الكرماني في"غرائب التفسير"2/ 792، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"10/ 190 بأنه قول غريب. قال ابن كثير: ولولا أنَّه وقع في"صحيح البُخاريّ"ما قد يدل على إيراد ذلك لما كان لإيراده كبير فائدة فإنَّه من الصّحابة الذين لهم فضائل ومناقب ومآثر، وأحسن مآثره أنَّه كان يذب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وهو الذي قال له رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم:"هاجهم وجبريل معك"أخرجه مسلم. فالحق الذي لا مرية فيه أن الذي تولى كبره هو عبد الله بن أبي بن سلول وأن القول بأنه حسَّان قول ضعيف ومما يدل على ضعفه:

1 -تظاهر الروايات عن عائشة رضي الله عنها- وهي صاحبة القصة- أن الذي تولى كبره هو عبد الله بن أُبي.

2 -أنَّه لا خلاف بين أهل العلم بالسير أن الذي بدأ بذكر الإفك وكان يجمع أهله ويحدثهم هو عبد الله بن أُبي وفعله على ما وصف كان تولية كبر ذلك الأمر.

3 -أن حسَّان بن ثابت - رضي الله عنه - من الصّحابة الذين لهم فضائل ومناقب ومآثر وأحسن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت