فهرس الكتاب

الصفحة 1012 من 16476

وكذلك اختلف جوابه لجبريل عليهما السَّلام في الإيمان والإسلام، فأجاب في الإيمان بالتصديق، وفي الإسلام بشرائع الإيمان، وهو ما:

[240] أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن يَحْيَى [1] قراءة عليه

= يفضحه ولو في جوف بيته". ونظر ابن عمر يومًا إلى البيت، فقال: ما أعظمك وأعظم حرمتك، ولَلمؤمن أعظم عند الله حرمةً منك."

قال التِّرمذيُّ: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلَّا من حديث الحسين بن واقد.

وفي الباب عن أبي برزة: أخرجه أحمد 4/ 420 - 421 (19776) ، 4/ 424 (19801) ، وأبو داود كتاب الأدب، باب في الغيبة (4880) ، والبيهقيّ في"السنن الكبرى"10/ 247.

وعن ابن عباس أخرجه الطّبرانيّ في"المعجم الكبير"11/ 186 (11444) ، ورجاله ثقات كما قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 94.

وعن بريدة بن الخصيب أخرجه الطّبرانيّ أيضًا في"الكبير"2/ 20 (1155) . وعن ثوبان أخرجه أحمد 5/ 279 (22402) . وعن البراء أخرجه أبو يعلى في"مسنده"3/ 237 (1675) ورجاله ثقات كما قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 93. فالحديثٌ صحيحٌ بشواهده.

(1) أبو بكر محمد بن إبراهيم بن يَحْيَى النيسابوري الكسائي، الشَّيخ النحوي البارع. قال الحاكم: حدَّث بالصحيح أي:"صحيح مسلم"من كتاب جديد بخطه، فأنكرت فعاتبني، فقلت: لو أخرجت أصلك وأخبرتني بالحديث على وجهه، فقال: أحضرني أبي مجلس ابن سفيان الفقيه لسماع هذا الكتاب، ولم أجد سماعي، فقال لي أبو محمد الجُلُودي: قد كنتُ أرى أباك يقيمك في المجلس تسمع وأنت تنام لصغرك، فاكتب الصَّحيح من كتابي تنتفع به. وقال الذهبي: تخرَّج به جماعة في العربية، وروى"صحيح مسلم"عن ابن سفيان، رواه عنه أبو مسعود أحمد بن محمد البجلي، وذلك إسناد ضعيف. وقال في"ميزان الاعتدال": غمزه الحاكم، فقال: روى الحديث من غير أصل. توفي الكسائي في سنة (385 هـ) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت