فهرس الكتاب

الصفحة 10121 من 16476

وقال ابن زيد: {الْخَبِيثَاتُ} من النساء {لِلْخَبِيثِينَ} من الرجال {وَالْخَبِيثُونَ} من الرجال {لِلْخَبِيثَاتِ} من النساء {وَالطَّيِّبَاتُ} من النساء {لِلطَّيِّبِينَ} من الرجال {وَالطَّيِّبُونَ} من الرجال {لِلطَّيِّبَاتِ} من النساء [1] .

{أُولَئِكَ} يعني: عائشة وصفوان -رضي الله عنهما-، فذكرهما بلفظ الجمع كقوله: {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ} [2] والمراد أخوان [3] .

= والضحاك وسعيد بن جبير وقتادة وعطاء، وهو مروي أيضًا عن الحسن ومقاتل بن حيان والشعبي والنخعي وغيرهم.

انظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 8/ 2560 - 2564،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 10/ 202،"الدر المنثور"للسيوطي 5/ 66،"المعجم الكبير"للطبراني 23/ 155 - 160 (238) .

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 106، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2562، والطبراني في"المعجم الكبير"23/ 156 (239) جميعهم عن ابن زيد نحوه.

وانظر:"تفسير ابن فورك"3/ 11/ ب،"الوسيط"للواحدي 3/ 214،"النكت والعيون"للماوردي 4/ 84،"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 28،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 211،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 10/ 202.

والراجح القول الأول وهو ما رجحه الطبري في"جامع البيان"وقال: لأن الآيات قبل ذلك إنما جاءت بتوبيخ الله للقائلين في عائشة الإفك والرامين المحصنات الغافلات المؤمنات وإخبارهم بما خصهم به على إفكهم، فكان ختم الخبر عن أولى الفريقين بالإفك من الرامي والمرمى به أشبه من الخبر عن غيرهم.

(2) النساء: 11.

(3) وذكر الجمع، والمراد به التثنية له أمثلة أخرى في القرآن الكريم، وهو أسلوب من أساليب العرب في مخاطباتها. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت