الوحي لينزل عليه في أهله فيتفرقون عنه وإن كان ينزل عليه وأنا معه في لحافه، وإني لابنة خليفته وصديقه، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خلقت طيبة وعند طيب، ولقد وعدت مغفرة ورزقًا كريما [1] .
(1) [1927] الحكم على الإسناد:
فيه أبو بكر الترمذي متهم بالوضع، والناتلي لم أجده، وابن جدعان ضعيف، وجدته لم أجدها.
التخريج:
أخرجه أبو بكر الآجري كما في"سير أعلام النبلاء"للذهبي 2/ 141 عن أحمد ابن يحيى الحلواني عن بشر بن الوليد به بمثله، قال الذهبي: إسناده جيد.
وأخرجه أبو يعلى في"مسنده"90/ 8 (4626) ، وزاد فيه: إلا مريم بنت عمران.
والطبراني في"المعجم الكبير"23/ 30 (76) بنحوه وفيه: ستًّا.
والواحدي في"الوسيط"3/ 314 بمثله.
جميعهم من طريق بشر بن الوليد الكندي به.
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"9/ 241: وفي الصحيح وغيره بعضه، وفي إسناد أبي يعلى من لم أعرفه.
وأخرجه بتغيير يسير: الحاكم في"المستدرك"4/ 11 (6730) من طريق إسماعيل بن أبي خالد أنا عبد الرحمن بن الضحاك أن عبد الله بن صفوان أتى عائشة وآخر معه فسألاها عن نفسها، فقالت عائشة رضي الله عنها فذكرته بنحوه. وقال الحاكم: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي في"التلخيص".
وكذلك رواه ابن أبي شيبة في"مصنفه"12/ 129 (12328) .
وأخرج بعضه بمَغيير يسير: الطبراني في"المعجم الكبير"23/ 30 (75) من طريق الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.