وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قالى: إنما هي: (حتى تستأذنوا) ولكن أخطأ الكاتب [1] .
= 3 - أن الأقوال الأخرى لا تسلم من الاعتراض.
4 -يشهد لهذا المعنى قوله تعالى بعدها: {فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ} ، وقوله أيضًا: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} .
5 -ويقويه أيضًا قراءة ابن عباس وغيره: (حتى تستأذنوا) .
وانظر:"تفسير القرآن"لعبد الرزاق 2/ 55، 62،"تفسير ابن حبيب"208/ ب،"تفسير ابن فورك"3/ 11/ ب،"الكفاية"للحيري 2/ 61/ أ،"تفسير مقاتل"3/ 194،"الوسيط"للواحدي 3/ 415،"الدر المنثور"للسيوطي 5/ 69،"معاني القرآن"للنحاس 4/ 516،"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 30،"أضواء البيان"للشنقيطي 6/ 170.
(1) أخرجه الثوري في"تفسيره" (224) ، وأبو عبيد في"فضائل القرآن" (263) ، والبستي في"تفسيره" (573) ، والطبري في"جامع البيان"18/ 110، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2566/ 8، والطحاوي في"مشكل الآثار"4/ 249 (1582) ، والحاكم في"المستدرك"2/ 430 (3496) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي، والبيهقي في"شعب الإيمان"6/ 438 (8801) .
وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 69 وزاد نسبته للفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف والضياء في"المختارة". والقراءة شاذة ذكرها ابن جني في"المحتسب"2/ 107، وابن خالويه في"مختصر في شواذ القرآن" (101) ، وقد تكلم غير واحد من العلماء في هذا الخبر المروي عن ابن عباس فمنهم من ضعفه وقالوا:
1 -إن إسناده لا يخلو من ضعف.
2 -إنه لا يجوز أن ينسب الخطأ إلى كتاب تولى الله حفظه، وأجمعت الأمة على صحته.