والسدي [1] : هو التَّنحْنُح والتنَخُّم [2] .
وروى الأعمش [3] عن عمرو بن مرة [4] ، عن يحيى بن الجزار [5] ، عن ابن أخي زينب امرأة ابن مسعود [6] عن زينب [7] - رضي الله عنه - قالت [8] كان (عبد الله) [9] إذا جاء من حاجة فانتهى إلى الباب تنحنح وبزق، كراهية أن يهجم منا على أمر يكرهه [10] .
(1) انظر:"تفسير ابن حبيب"208/ ب،"الكفاية"للحيري 2/ 61/ أ.
(2) وهذا هو القول الثاني في معنى الاستئناس، وعزاه ابن حجر في"فتح الباري"11/ 9 إلى الجمهور، وهذا خلاف التحقيق، إذ الجمهور كما سبق على تفسيره بالاستئذان.
وانظر:"أضواء البيان"للشنقيطي 6/ 172.
(3) سليمان بن مهران، ثقة حافظ، لكنه مدلس.
(4) ثقة عابد، كان لا يدلس، ورمي بالإرجاء.
(5) صدوق رمي بالغلو في التشيع.
(6) وقيل: ابن أختها، روى له الترمذي والنسائي وابن ماجه قال الحافظ: كأنه صحابي، ولم أره مسمى.
انظر:"تهذيب الكمال"34/ 486،"التقريب" (8496) .
(7) زينب بنت معاوية، وقيل: بنت أبي معاوية، وقيل غير ذلك، صحابية جليلة. انظر"الاستيعاب"4/ 411،"الإصابة"8/ 98.
(8) في الأصل: قال، وهو خطأ والتصويب من (م) ، (ح) .
(9) في (ح) : ابن مسعود.
(10) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 112 من طريق الأعمش به، قال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"10/ 215: إسناده صحيح.
وأخرجه أحمد في"مسنده"1/ 381 (3615) ، وابن ماجه، كتاب الطب، باب تعليق التمائم (3530) ، والبغوي في"شرح السنة"12/ 156 (3240) . =