فهرس الكتاب

الصفحة 10320 من 16476

فقال ابن عباس - رضي الله عنهما: إن الله -عز وجل- رفيق حليم، رؤوف رحيم، يحب السترة [1] ، وكان الناس ليست لبيوتهم ستور ولا حجال [2] فربما دخل الخادم أو الولد والرجل على أهله، فأمرهم الله تعالى بالاستئذان في تلك العورات فجاءهم بالستور والخير، فلم أر أحدًا يعمل بذلك [3] .

(1) في (ح) : الستر.

(2) جمع حَجَلة بالتحريك، وهو بيت كالقبة يستر بالثياب وتكون له أزرار كبار.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 1/ 146،"لسان العرب"لابن منظور 11/ 144.

(3) [1979] الحكم على الإسناد:

رجاله ثقات إلا شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل والدراوري صدوق.

التخريج:

أخرجه أبو داود (5192) كتاب الأدب، باب الاستئذان في العورات الثلاث، ثم قال حديث عبيد الله وعطاء يفسر هذا الحديث. وأخرجه أبو عبيد في"الناسخ والمنسوخ" (221) (406) . والنحاس في"الناسخ والمنسوخ"2/ 555 (722) والجصاص في"أحكام القرآن"3/ 330.

جميعهم من طريق الدراوردي به. وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2632 والنحاس في"الناسخ والمنسوخ" (723) والبيهقي في"السنن الكبرى"7/ 97 وضعفه. جميعهم من طريق عمرو بن أبي عمرو به. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 102، وزاد نسبته لابن المنذر وابن مردويه. وذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"3/ 271 من رواية ابن أبي حاتم وقال: إسناده صحيح عن ابن عباس.

وقال الألباني في"صحيح سنن أبي داود": حسن الإسناد موقوف.

فالأثر ثابت عن ابن عباس - رضي الله عنه - لكن ليس فيه دليل على نسخ الآية وإنما يدل على أنها كانت على حال ثم زالت فإن كان مثل تلك الحال فحكمها قائم كما كان =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت