فهرس الكتاب

الصفحة 10335 من 16476

كيف شاؤوا جميعًا مجتمعين أو أشتاتًا متفرقين [1] .

{فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} أي ليسلم بعضكم على بعض كقوله -عز وجل-: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} [2] عن الحسن [3] وابن زيد [4] .

[1980] حدثنا الأستاذ أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب [5]

(1) وهذا القول الثالث. والصواب أن الآية عامة في إباحة الأكل جميعًا إذا شاؤوا أو متفرقين إذا أرادوا ولا مانع أن تكون الآية عنت أولئك جميعًا.

قال الطبري في"جامع البيان": أولى الأقوال بالصواب أن يقال: إن الله وضع الحرج عن المسلمين أن يأكلوا جميعًا معًا إذا شاؤوا أو أشتاتًا متفرقين إذا أرادوا، وجائزًا أن يكون ذلك نزل بسبب من كان يتخوف من الأغنياء الأكل مع الفقير، وجائز أن يكون ذلك نزل بسبب القوم الذين ذكر أنهم كانوا لا يطعمون وحدانًا وبسبب غير ذلك ولا خبر بشيء من ذلك يقطع العذر ولا دلالة في ظاهر التنزيل على حقيقة شيء منه.

(2) النساء: 29.

(3) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 66 من طريق معمر والكلبي عنه، وأخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 174 من طريق عبد الرزاق به.

وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2651 من طريق معمر عنه.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 109 وزاد نسبته لابن المنذر.

وهو في"تفسير ابن فورك"3/ 16/ أ،"بحر العلوم"للسمرقندي 2/ 450،"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (309) ،"معاني القرآن"للنحاس 4/ 562،"تفسير الحسن"2/ 163.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 174، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2651.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 109.

(5) الحبيبي، قيل: كذبه الحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت