فهرس الكتاب

الصفحة 10357 من 16476

وقال الخليل: تمجّد [1] .

وأصل البركة: النماء والزيادة [2] .

وقال المتحققون: معنى هذِه الصفة: ثبت ودام بما لم يزل ولا يزال.

وأصل البركة الثبوت، يقال: برك الطير على الماء، وبرك البعير [3] .

ويقال: تبارك الله، ولا يقال: لله (متبارك) (أو مبارك) [4] لأنه ينتهى في صفاته وأسمائه إلى حيث ورد التوقيف [5] .

(1) هو الخليل بن أحمد الفراهيدي، وعلى هذا القول تكون تبارك صفة ذات.

انظر:"تفسير ابن حبيب"213/ أ،"الكفاية"للحيري / 2/ 69 ب،"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 1/ 231،"جلاء الأفهام"لابن القيم (235) .

(2) انظر: المراجع السابقة في"لسان العرب"لابن منظور 10/ 395 برك.

(3) قاله ابن فورك في"تفسيره"3/ 16/ ب، والقشيري في"لطائف الإشارات"4/ 298 والنحاس في"إعراب القرآن"3/ 151، وقال: وهذا أولاها في اللغة. وعليه تكون تبارك صفة ذات. والأظهر في معنى تبارك ما قاله ابن القيم في"جلاء الأفهام" (237) حيث قال:". . . فتباركه سبحانه يجمع هذا كله، دوام وجوده، وكثرة خيره، ومجده وعلوه، وعظمته وتقدسه، ومجيء الخيرات كلها من عنده وتبريكه على من شاء من خلقه، وهذا هو المعهود من ألفاظ القرآن كلها أنها تكون دالة على جملة معان فيعبّر هذا عن بعضها وهذا عن بعضها واللفظ يجمع ذلك كله."

(4) من (م) ، (ح) .

(5) وهذا هو قول أهل السنة والجماعة وهو أن أسماء الله وصفاته توقيفية لا مجال للعقل فيها.

قال السفاريني في نظمه للعقيدة"لوامع الأنوار البهية"1/ 124:

لكنها في الحق توقيفية. . . لنا بذا أدلة وفيَّة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت