فهرس الكتاب

الصفحة 10377 من 16476

وحفص. والباقون بالنون [1] .

{وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} (من الملائكة والإنس والجن عن مجاهد [2] ، وقال عكرمة [3] ، والضحاك: يعني الأصنام) [4] .

(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (463) ،"التيسير"للداني (132) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 333/ 2،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 305،"الموضح في القراءات"لابن أبي مريم 2/ 927،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 13/ 10.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 186، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2672 عنه بلفظ قال: عيسى وعزير والملائكة.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"للسيوطي 5/ 118 وزاد نسبته للفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر ونسبه إليه ابن فورك في"تفسيره"3/ 18/ أ.

ويشهد له قوله تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (40) قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ} [سبأ: 40، 41] .

وقوله: {وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) } [المائدة: 116] .

فجواب الملائكة وعيسى -عليه السلام- مشابه لجواب هؤلاء المعبودين في هذِه الآية.

(3) نسبه إليه ابن حبيب في"تفسيره"213/ ب، وابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 204، والواحدي في"الوسيط"3/ 336، والبغوي في"معالم التنزيل"6/ 76، والأولى حمل الآية على العموم ليشمل كل ما عبد من دون الله من المخلوقات عاقلًا كان أم غير عاقل ويشهد له أن الله عبر عن المعبودين هؤلاء بـ (ما) التي هي لغير العاقل فقال {وَمَا يَعْبُدُونَ} ولفظة (ما) : تدل على الشمول وغلب غير العقلاء لكثرتهم.

انظر:"أضواء البيان"للشنقيطي 6/ 299.

(4) من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت