فهرس الكتاب

الصفحة 10425 من 16476

وأما الآخر: فهم قوم كان لهم نهر يدعى الرس ينسبون إليه وكان فيهم أنبياء كثيرة، قلّ يوم يقوم فيهم نبي إلا قتل، وذلك النهر بمنقطع أذربيجان [1]

بينها وبين أرمينية [2] ، فإذا قطعته مدبرًا ذاهبًا دخلت في حد أرمينية، فإذ قطعته مقبلًا دخلت حد أذربيجان.

وكان مَنْ حولهم من أهل أرمينية يعبدون الأوثان، ومَنْ قدامهم من أهل أذربيجان يعبدون النيران.

وهم قوم كانوا يعبدون الجواري العذاري، فإذا تمت لإحداهن ثلاثون [3] سنة قتلوها واستبدلوا غيرها.

وكان عرض نهرهم ثلاث فراسخ، وكان يرتفع في كل يوم وليلة حتى يبلغ أنصاف الجبال التي حوله، وكان لا ينصب في بر ولا بحر، إذا خرج من حدهم يقف ويدور ثم يرجع إليهم، فبعث الله عَز وَجلّ إليهم ثلاثين نبيًّا في شهر واحد فقتلوهم جميعًا ثم بعث [4] إليهم نبيًّا

(1) بالفتح ثم السكون وفتح الراء وكسر الباء الموحدة وياء ساكنة وجيم: إقليم واسع مشتمل على مدن وقلاع وخيرات بنواحي جبال العراق.

"معجم ما استعجم"للبكري 1/ 129،"معجم البلدان"لياقوت 1/ 128.

(2) بكسر أوله وإسكان ثانيه بعده ميم مكسورة ثم نون مكسورة: اسم لصقع عظيم واسع في جهة الشمال.

"معجم ما استعجم"للبكري 1/ 141،"معجم البلدان"لياقوت 1/ 159.

(3) في الأصل: ثلثه، والتصويب من (م) ، (ح) .

(4) من (م) ، (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت