فهرس الكتاب

الصفحة 10463 من 16476

وقال عطاء: هي السرج وهي أبواب السماء التي تسمى المجرة [1] .

{وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا} يعني: الشَّمس نظيره {وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا} [2] ، وقرأ حمزة والكسائي وخلف: (سُرُجًا) بالجمع [3] ، يعنون النجوم [4] .

= وبقية رجاله ثقات.

التخريج:

أخرجه البستي فِي"تفسيره" (ص 512) (680) من طريق هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد به.

ورجاله ثقات إلَّا أن هشيمًا لم يصرح بالسماع لكن تابعه يعلي بن عبيد وأبو أسامة كما سيأتي.

وأخرجه الطبري فِي"جامع البيان"19/ 29 من طريق ابن المثنَّى عن يعلي بن عبيد به.

وأخرجه ابن أبي حاتم فِي"تفسير القرآن العظيم"8/ 2716 من طريق أبي أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد به.

وذكره السيوطي فِي"الدر المنثور"5/ 138 وزاد نسبته لعبد بن حميد.

وهذا القول -النجوم الكبار- رجحه ابن كثير فِي"تفسير القرآن العظيم"10/ 318 وقال: وهو الأظهر إلَّا أن تكون الكواكب العظام هي قصور الحرس فيجتمع القولان كما قال تعالى: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ} .

(1) نسبه إليه ابن حبيب فِي"تفسيره"216/ ب، والحيري فِي"الكفاية"2/ 75/ ب.

(2) نوح: 16.

(3) وافقهم الأَعمش:

انظر:"السبعة"لابن مجاهد (466) ،"التيسير"للداني (133) ،"النشر فِي القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 334،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران (272) ،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 310،"معاني القرآن"للفراء 2/ 271.

(4) انظر:"الحجة"لابن خالويه (266) ،"الحجة"لابن زنجلة (512) ،"الحجة"للفارسي 5/ 347،"الموضح فِي القراءات"لابن أبي مريم 2/ 932،"الكشف"لمكي 2/ 146،"شرح الهداية"2/ 446.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت