فهرس الكتاب

الصفحة 10466 من 16476

يدل على صحة هذا التأويل قول زهير:

بها العِينُ والآرامُ يمشين خِلْفَةً ... وأَطْلَاؤُها يَنْهَضْنَ من كُلِّ مَجْثَم [1]

وقال مقاتل: يعني جعل النهار خلفًا من الليل لمن نام بالليل، وجعل [2] الليل خلفًا من النهار لمن كانت له حاجة أو كان مشغولًا [3] .

{لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ} قراءة العامة بتشديد الذّال [4] ، يعني: يتذكّر ويتعظ {أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} شكر [5] نعم الله عليه.

(1) البيت من معلقته وهو البيت الثالث منه.

انظر:"ديوانه" (ص 17) ،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 80،"معاني القرآن"للفراء 2/ 271، وللزجاج 4/ 74،"جامع البيان"للطبري 18/ 32،"لسان العرب"لابن منظور 9/ 86. وقوله: بها يعني ديار من يتغزل بها.

والعين: البقر الوحشية سميت بذلك لسعة عيونها. والآرام: الظباء. وأطلاؤها: الصغار من البقر والظباء. والمجثم: ما تربض فيه وترقد.

والشاهد فيه قوله يمشين خلفةً. أي: تذهب منها طائفة وتخلف مكانها أخرى أو أراد مختلفات الألوان، ويحتمل أَيضًا أنَّه أراد أنها تذهب فِي مشيها كذا وتجيء كذا.

(2) من (م) ، (ح) .

(3) انظر:"تفسير مقاتل"3/ 239.

(4) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (466) ،"التيسير"للداني (133) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران (229) ،"النشر فِي القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 334،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 198، 2/ 310، 330.

(5) فِي (م) : يشكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت