فهرس الكتاب

الصفحة 10475 من 16476

الأَعشى:

إنْ يُعاقِبْ يكُنْ غَرَامًا وإن (يُعْـ ... ــــطِ) [1] جزيلًا فإنِّه لا يبالي [2]

قال الحسن: قد علموا أن كل غريم يفارق غريمه إلَّا غريم جهنم [3] .

وقال محمَّد بن كعب: إن الله تعالى سأل الكفار ثمن نعمه [4] فلم يؤدوها إليه فأغْرمهم فأدخلهم النَّار [5] .

= عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ [الزخرف: 75] وقوله: {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} .

وانظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 272،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 80،"معاني القرآن"للنحاس 5/ 47،"جامع البيان"للطبري 19/ 35،"تفسير ابن فورك"2/ 22/ ب،"تفسير ابن حبيب"217/ أ.

(1) فِي الأصل: يعمل، والتصويب من (م) ، (ح) .

(2) البيت من قصيدة يمدح بها الأسود بن المنذر الخُزَاعِيّ، وهي فِي"ديوانه" (ص 9) ، ومنسوبًا إليه فِي"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 325، والطبري فِي"جامع البيان"19/ 35،"لسان العرب"لابن منظور 12/ 437 غرم،"معاني القرآن"للنحاس 5/ 48، والمعنى: إن يعاقب هذا الممدوح أعداءه يكن هلاكا ملازمًا لهم وإن يعط المسائل عطاءً جزيلًا فإنَّه لا يبالي بذلك العطاء فهو شجاع جواد.

والشاهد قوله: (يكن غرامًا) حيث جاءت بمعنى: هلاكًا ملازمًا.

(3) أخرجه الطبري فِي"جامع البيان"19/ 36، وابن أبي حاتم فِي"تفسير القرآن العظيم"8/ 2723 عنه.

وذكره السيوطي فِي"الدر المنثور"5/ 142 وزاد نسبته لابن أبي شيبة وعبد بن حميد. وانظر:"تفسير الحسن"2/ 172.

(4) فِي (م) : نعمته.

(5) أخرجه الطبري فِي"جامع البيان"19/ 36 وابن أبي حاتم فِي"تفسير القرآن العظيم"8/ 2724، وأبو نعيم فِي"حلية الأولياء"3/ 126. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت