فهرس الكتاب

الصفحة 10797 من 16476

تعالى الملائكة فحملوا السرير من تحت الأرض يخدّون [1] الأرض خدًّا حتى أنخرقت الأرض بالسرير بين يدي سليمان -عليه السلام- فذلك قوله: {أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ} [2] [3] ، واختلف العلماء في الدعاء الذي دعا به آصف عند الإتيان بالعرش فروت عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن اسم الله الأعظم الذي دعا به آصف يا حي يا قيوم" [4] .

وروى عثمان بن مطر، عن الزهري، قال: دعاء الذي عنده علمٌ من الكتابِ: يا إلهَنا وإلهَ كلِّ شيءٍ إلهًا واحدًا لا إله إلا أنت ائتني بعرشها، قال: فمُثِّل له بين يديه [5] ، وقال مجاهد: يا ذا الجلال

(1) بمعنى: يحفرون، والخُدَّة: الحفرة."لسان العرب"لا بن منظور 3/ 160 (خدد) .

(2) ما بين القوسين سقط من الأصل.

(3) [2094] الحكم على الإسناد:

ضعيف جدًّا، فيه إسحاق بن بشر، ومقاتل كذابان، وجويبر ضعيف جدًّا.

التخريج:

أخرجه مجاهد في"تفسيره"2/ 472 مختصرًا، والبغوي في"معالم التنزيل"6/ 164 بلفظ المصنف عن ابن عباس، والزمخشري في"الكشاف"3/ 149.

(4) أخرجه أبو داود، كتاب الوتر، باب الدعاء (1496) ، وابن أبي شيبة في"مصنفه"7/ 233، وابن ماجه كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم (3855) جميعهم عن أسماء بنت يزيد بمعناه، وأخرجه الطبراني في"المعجم الأوسط"8/ 192، من حديث أبي أمامة بمعناه، والهيثمي في"مجمع الزوائد"10/ 156، قلت: ولم أجد في الأحاديث أن آصف هو الذي دعا به.

(5) التخريج:

أخرجه الطبري في"جامع البيان"19/ 163، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت