فهرس الكتاب

الصفحة 10833 من 16476

وقال الكلبي: هم أمةُ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - اصطفاهم الله تعالى لمعرفته وطاعته [1] ، ثم قال تعالى إلزامًا للحجة: {آللَّهُ} [2] بهمزةٍ ممدودةٍ وكذلك كل استفهامٍ لقيته [3] ألف وصلٍ مثل قوله تعالى: {آلذَّكَرَيْنِ} {آلْآنَ} جُعلت المدة علمًا بين الاستفهام والخبر ومعنى الآية: آلله الَّذي صنع هذِه الأشياء {خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ} من الأصنامِ، وقرأ عاصمٌ وأهلُ البصرة [4] بالياء [5] ، الباقون: بالتاء [6] ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قرأ هذِه الآية قال:"بل الله خير وأبقى وأجلُّ وأكرم" [7] .

= التخريج:

أخرجه الطبري في"جامع البيان"20/ 2 بإسناد حسن، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"7/ 77، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"8/ 361، 23/ 463.

(1) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 172، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 220.

(2) بزيادة بعدها في (س) : وهي (القراءة) .

(3) في (س) : أثبت.

(4) وهم أبو عمرو ويعقوب واليزيدي، والحسن.

(5) أي: (يشركون) بياء الغيبة.

(6) بتاء الخطاب (تشركون) ، والقراءة متواترة، دل على ذلك قول الشاطبي: وأما يُشْرِكُونَ نَدٍ حَلَا، حيث أخبر بتاء الخطاب.

انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (334) ،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 163،"التيسير"للداني (168) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 84،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 338،"معجم القراءات"للخطيب 6/ 538.

(7) أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان"2/ 372 (2582) ، وأورده السيوطي في"الدر المنثور"8/ 698 - 699 ونسبه لغيره، وهو ضعيف من طريق جابر الجعفي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت