فهرس الكتاب

الصفحة 10902 من 16476

سورة القصص [1]

مكية [2] وهي ثمان وثمانون آية، وألف وأربع مائة وإحدى وأربعون

(1) في (ح) بزيادة: بسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، وزاد بعدها (سورة القصص) .

(2) قاله الحسن وعطاء وطاوس وعكرمة: كما ذكره الشوكاني في"فتح القدير"4/ 195، والألوسي في"روح المعاني"20/ 41.

وقاله ابن عباس وعبد الله بن الزُّبير:

ابن عباس: أخرجه ابن الضُّرَيس في"فضائل القرآن" (ص 17، 18) ، والنحاس في"الناسخ والمنسوخ"2/ 574، والبيهقي في"دلائل النبوة"2/ 142 - 144 عن ابن عباس قال: نزلت سورة القصص بمكة.

وابن الزُّبير: أخرجه ابن مردويه كما في"الدر المنثور"11/ 421 عن عبد الله بن الزُّبير قال: أنزلت سورة القصص بمكة.

وقال ابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 275 هذِه السورة مكية إلَّا قوله -عز وجل-: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} نزلت هذِه بالجحفة في وقت هجرة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة كما رواه يحيى بن سلام حيث قال: بلغني أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - حين هاجر نزل عليه جبريل عليه الصلاة والسلام بالجحفة وهو متوجه من مكة إلى المدينة فقال: أتشتاق يَا محمَّد إلى بلدك التي ولدت فيها؟ قال:"نعم"قال: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} الآية.

وقال مقاتل: فيها من المدني {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ} إلى قوله: {لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} - [الآية: 55] - فقد أخرج الطَّبْرَانِيّ عن ابن عباس أنها نزلت هي وآخر الحديد في أصحاب النَّجاشيّ الذي قدموا وشهدوا واقعة أحد.

انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 189،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 13/ 247،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 99،"لباب النقول"للسيوطي (165) ،"أسباب النزول"للقاضي (168 - 169) ،"روح المعاني"للألوسي 20/ 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت