فهرس الكتاب

الصفحة 10938 من 16476

فدخلها يومًا {عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا} [1] .

وقال ابن زيد: (لما على موسى -عليه السَّلام -فرعون بالعصا في صغره) [2] وقال فرعون هذا عدونا الذي قُتلت فيه بنو [3] إسرائيل، فقالت امرأته: لا بل هو صغير ثم دعت بالجمر والجوهر (فتركه بين يدي موسى -عليه السلام- فمد -عليه السلام- يده إلى الجوهر فحول جبريل -عليه السلام- يده إلى) [4] الجمرة وطرحها في فيه حتى صارت عقدة في لسانه -عليه السلام-، وترك فرعون قتله، وأمر بإخراجه من مدينته فلم يدخل عليهم إلا بعد أن كبر وبلغ أشده، {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا} عن [5] موسى - عليه السلام -أي: من بعد نسيانهم خبره وأمره؛ لبعد عهدهم به [6] .

(1) أخرجه عند الطبري في"جامع البيان"20/ 43 عن ابن إسحاق، والبغوي في"معالم التنزيل"6/ 196، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 260.

(2) ما بين القوسين ساقط من (س) ، وجاء مكانه: في سبب هذا أن موسى -عليه السلام- كان يلعب بعصا وهو صغير بين يدي فرعون فما شعر فرعون إلَّا على موسى فرعون بالعصا في رأسه.

(3) في (ح) : من بني.

(4) ما بين القوسين ساقط من (س) ، (ح) ، وجاء مكانه في (ح) : فلما أخذ موسى.

(5) في (س) زيادة: ذكر موسى أو من مجيء.

(6) أخرجه الطبري فيا جامع البيان"20/ 43 - 44، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم" 9/ 2953 مختصرًا عن ابن زيد، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 196، وابن عطية في "المحرر الوجيز"4/ 280، والرازي في"مفاتيح الغيب"24/ 233، والألوسي في"روح المعاني"20/ 52 عن ابن زيد مختصرًا. وقال الرازي في"نهاية الأقوال": لا مَطْمَع في ترجيح بعض هذِه الروايات على بعض؛ لأنه ليس في القرآن ما يدل على شيء منها، وقال الطبري: وأولى الأقوال في ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت