فهرس الكتاب

الصفحة 1098 من 16476

الرعد متن [1] الريح، والبرق الماء [2] يعني: تلألؤ الماء [3] .

وأصل الرعد من الحركة والصوت، وأصل البرق من البريق والضوء [4] ، والصواعق: المهالك، وهي جمع صاعقة، والصاعقة والصاقعة: الصعقة [5] المهلكة، ومنه قيل: صَعِقَ الإنسان إذا غُشِيَ عليه، وَصَعِق: إذا مات [6] .

= صاحب كتب التوراة ونحوها، روى عنه قتادة وأبو عمران الجوني، ثمَّ روي عن أحمد بن حنبل أنَّه وثقه، ووثقه -كذلك- ابن سعد، وذكره ابن حبَّان في"الثقات".

"الطبقات الكبرى"لابن سعد 7/ 222،"التاريخ الكبير"للبخاري 1/ 2/ 251،"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 2/ 547،"الثقات"لابن حبَّان 4/ 119،"الكنى"للدولابي 1/ 139.

(1) من (ت) .

(2) أخرجه -مفرَّقًا- الطبري في"جامع البيان"1/ 153 وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 69 (188 - 189) .

(3) أخرج ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم" (190) مسندًا عن الشعبي قال: كتب ابن عباس إلى أبي الجلد يسأله عن البرق -وكان عالمًا يقرأ الكتب- فكتب إليه: البرق من تلألؤ الماء.

وفي إسناده عطاء بن السائب، مختلط.

وحكى ابن فارس في"معجم مقاييس اللغة"1/ 222: أنَّ البرق تلألؤ الماء وذكره عنه ابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 44، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 220.

(4) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 188.

(5) في (ش) : والصقعة.

(6) "لسان العرب"لابن منظور 7/ 348 (صعق) ،"عمدة الحفاظ"للسمين الحلبي 2/ 337.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت