فهرس الكتاب

الصفحة 11023 من 16476

حملوها لثقلها، يقال: ناء ينوء نوءًا إذا نهض بثقل [1] . قال الشاعر:

تنوء بأُخراها فَلأْيًا قِيامُها ... وتَمشِي الهُوينا من قريبٍ فتَبْهَرُ [2]

واختلفوا في عدد العصبة في هذا الموضع:

فقال مجاهد: ما بين العشرة إلى خمسة عشر [3] .

وقال [4] قتادة: ما بين العشرة إلى أربعين [5] .

وقال [6] أبو صالح: أربعون رجلًا [7] .

(1) انظر:"لسان العرب"لابن منظور 1/ 177،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (510) .

(2) تنوء: تنهض مثقلة، أخراها: عجيزتها، لأيًا: أي: بطيئًا، الهوينا: الرفق، وقد قال الشاعر البيت في قصيدة طويلة، ومعنى البيت: أن أُخراها وهي عجيزَتُها تُنيؤها إلى الأرض لضخمها وكثرة لحمها في أرْدافها.

انظر:"ديوان ذي الرمة" (313) ،"لسان العرب"لابن منظور 1/ 176،"خزانة الأدب"لعبد القادر البغدادي 3/ 312،"الأغاني"للأصفهاني 17/ 76، ونسبوه لذي الرمة جميعًا.

(3) انظر:"تفسير مجاهد"2/ 489.

(4) من (س) .

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"عن قتادة 20/ 107، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 220، وابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 299، وزاد في نسبته السيوطي في"الدر المنثور"لعبد بن حميد، والألوسي في"روح المعاني"20/ 111 جميعهم عن قتادة.

(6) من (س) .

(7) أخرجه الطبري في"جامع البيان"20/ 107، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"9/ 3008 عن الضحاك وابن عباس، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت