فهرس الكتاب

الصفحة 11034 من 16476

لَهُ وجعل يتعبّد، وقارون يتعبد وجعل إبليس يقهره بالعبادة ويفوقه فخضع له قارون، فقال له إبليس: يا قارون قد رضينا بالذي [1] نحن فيه، لا تشهد لبني إسرائيل جماعة ولا تعود مريضًا ولا تشهد جنازة، قال: فأحدره من الجبل (إلى البيعة) [2] ، فكانوا يؤتون بالطعام فقال إبليس: يا قارون قد رضينا ألَّا [3] نكون كلًّا علي بني إسرائيل، فقال له قارون: فأي شيء الرأي عندك؟ قال: نكسب يوم الجمعة ونتعبد بقية الجمعة [4] ، قال: فكسبوا يوم الجمعة وتعبدوا بقية الجمعة، فقال إبليس لقارون: قد رضينا أن نكون هكذا، فقال له قارون: أي شيء؟ الرأي عندك، قال: نكسب يومًا ونتعبد يومًا ونتصدق ونعطي، قال: فلمّا كسبوا يومًا وتعبدوا يومًا [5] خنس إبليس وتركه ففتحت على قارون الدنيا، فبلغ ماله [6] :

[2149] ما أخبرنا ابن فنجويه [7] ، أنا موسى [8] ، نا الحسن بن

(1) في (س) : بهذا الذي.

(2) ساقطة من (س) .

(3) في (س) : الآن أن.

(4) يعني: بقية الأسبوع، فقد يسمى الأسبوع بيوم من أيامه.

(5) ساقطة من (س) .

(6) [2148] الحكم على الإسناد:

فيه من لم أجده.

التخريج:

لم أجده.

(7) ثقة صدوق، كثير الرواية للمناكير.

(8) لم أجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت