فهرس الكتاب

الصفحة 11062 من 16476

سورة العنكبوت [1]

مكية [2] وهي تسع وستون آية [3] وألف وتسعمائة وإحدى وثمانون

(1) سميت بذلك؛ لأن الله سبحانه، ضرب للعنكبوت فيها مثلًا للأصنام المنحوتة، في الآية (41) ."حدائق الروح والريحان"لمحمد الأمين العلوي 21/ 331.

(2) قاله الحسن وعكرمة وعطاء وجابر بن زيد، كلُّها مكية.

انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 4/ 305،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 13/ 323،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 134، وقاله ابن عباس في أحد قوليه كما أخرج ابن الضريس في"فضائل القرآن" (33 - 35) ، والنحاس في"الناسخ والمنسوخ"2/ 577، والبيهقي في"دلائل النبوة"، وابن مردويه كما في"الدر المنثور"11/ 527 عن ابن عباس قال: نزلت سورة العنكبوت بمكة.

وقاله عبد الله بن الزبير: كما أخرج ابن مردويه في"الدر المنثور"11/ 527 قال: نزلت سورة العنكبوت بمكة.

وفي"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 134 عن قتادة وابن عباس يقولان كلها مدنية، وكذا ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 323، والألوسي"روح المعاني"20/ 132.

وفي قول آخر لابن عباس وقتادة أنها مكية إلَّا عشر آيات في أولها فإنها نزلت بالمدينة في شأن من كان بمكة من المسلمين، وهو قول يحيى بن سلّام كما أخرجه الطبري في"جامع البيان"20/ 199، وابن المنذر وعبد بن حميد كما في"الدر المنثور"11/ 528 جميعهم عن قتادة قال: أنزلت هذِه الآيات في القوم الذين ردَّهم المشركون إلى مكة وهؤلاء الآيات العشرُ مدنيات، وسائرها مكي، وقيل غير ذلك كما سيأتي في موضعه.

(3) ليس في جملتها خلاف إلَّا في قول أهل حمص فمانها في عددهم سبعون آية، واختلفوا في ثلاث آيات منها فعدّ الكوفي {الم} آية، وعدّ المكي والمدنيان =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت