فهرس الكتاب

الصفحة 1112 من 16476

وقال النابغة [1] :

ولا [2] أرى فاعلًا في [3] الناسِ يُشبهه. . . وما [4] أحاشي من الأقوام من أحدٍ [5]

أي: أحدًا. ويُحتمل على هذا القول أن تكون (من) لبيان الجنس [6] .

وقيل: الهاء في قوله: {مِنْ مِثْلِهِ} [7] راجعة [8] إلى محمَّد - صلى الله عليه وسلم -، ومعناه: فأتوا بسورة من رجُلٍ أمّي لا يُحسِن الخطّ والكتابة [9] .

وقيل: من كتابٍ مِثله، يعني: التوراة والإنجيل، فإنها تصدّق ما فيه، وعلى هذين القولين تكون من للتبعيض [10] .

(1) في (ش) ، (ف) : قال النابغة أيضًا.

(2) في (ف) : وما.

(3) في (ت) : من.

(4) في (ش) : (ف) : ولا.

(5) "ديوان النابغة" (ص 33) من قصيدة يمدح بها النعمان بن المنذر ويعتذر إليه.

ومعنى أحاشي: أستثني. وانظر"خزانة الأدب"للبغدادي 3/ 403.

(6) انظر"البسيط"للواحدي 2/ 611،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 106.

(7) في النسخ الأخرى: مثله.

(8) في (ش) : راجعًا.

(9) "معاني القرآن"للزجاج 1/ 100،"البسيط"للواحدي 2/ 615،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 72،"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 50.

(10) انظر"بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 102،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 200. والقول الأول، وهو أن الهاء في {مِثْلِهِ} تعود على القرآن، هو قول جمهور المفسرين، وأكثر المحققين. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت