فهرس الكتاب

الصفحة 11133 من 16476

مِنَ السَّمَاءِ [1] وقال: {عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا} [2] .

{وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمًّى} في نزول العذاب، وقال ابن عباس: يعني: ما وعدتك ألَّا أعذب قومك ولا أستأصلهم وأؤخر عذابهم إلى يوم القيامة [3] ، بيانه قوله تعالى: {السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ} [4] الآية، وقال الضحاك: يعني مدة أعمارهم في الدنيا [5] ، وقيل: يوم بدر [6] .

="الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 13/ 356،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 152 ولم ينسبوه، والصواب أنها نزلت في ناس من جهلة هذِه الأمة كما أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 21، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"9/ 3074 عن قتادة.

(1) الأنفال: 32، وأخرج البخاري، كتاب التفسير، باب وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان معذبهم وهم يستغفرون (4648) ، من حديث أنس بن مالك قال: قال أبو جهل بن هشام اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ... الخ.

(2) ص: 16.

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 251 بلفظ: (أني لا) بدل (إلا) ، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 356 جميعهم عن ابن عباس.

(4) القمر: 46.

(5) انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 4/ 323 بلفظ: الآجال، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 356، والشوكاني في"فتح القدير"4/ 258 بلفظ: الأجل مدة أعمارهم.

(6) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 251، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 356، وأبو حيان في"البحر المحيط"7/ 152، والشوكاني في"فتح القدير"4/ 258 مطولًا، والألوسي في"روح المعاني" (125) ولم ينسبوه جميعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت