فهرس الكتاب

الصفحة 11161 من 16476

قال: لا، والله لا أدعك حتى تعطيني كفيلًا، فأعطاه كفيلًا ثم خرج إلى أُحد، ثم رجع أُبي بن خلف فمات بمكة من جراحته التي جرحَهُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين بارزه، وظهرت الروم على فارس يوم الحديبية وذلك عند رأسِ سبع سنين من مناحبتهم [1] هذا قول أكثر المفسرين.

وقال أبو سعيد الخدري ومقاتل: لما كان يومُ بدرٍ غلب المسلمون كفار مكة وأتاهم الخبر أن الروم قد غلبوا فارس ففرح المؤمنون بذلك [2] .

قال الشعبي: لم تمضِ تلك المدة التي عقدوا المناحبة بينهم، أهل

(1) أخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"8/ 139، والطبري في"جامع البيان"21/ 18 - 19،"تاريخ الرسل والملوك"1/ 468، وأورد هذا الأثر ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"11/ 9 - 10، وقال: روي نحو هذا مرسلًا عن جماعة من التابعين مثل: عكرمة والشعبي ومجاهد وقتادة والسدي والزهري وغيرهم، ومن أغرب هذِه السياقات ما رواه الإمام سنيد بن داود في"تفسيره"ثم قال: فهذا سياق غريب وبناء عجيب، وكذا استغربه الزيلعي في"تخريج أحاديث وآثار الكشاف"3/ 54، ونسبه لتفسير سنيد وقال: وهذا مرسل، وذكر الترمذي منه قطعة وقال فيه: وكان ذلك قبل تحريم الرهان، وروى الحاكم في"مستدركه"أيضًا منه قطعة يسيرة، وهو في"سنن الترمذي"كتاب التفسير، باب ومن سورة الروم (3194) ، وقال: هذا حديث صحيح حسن غريب من حديث نيار بن مكرم لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد،"المستدرك"2/ 445 وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

(2) ذكره مقاتل في"تفسيره"3/ 406 - 407، وأخرجه الترمذي، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الروم (3192) ، من حديث عطية العوفي، عن أبي سعيد، وأخرجه الطبري 21/ 20 - 21 عن أبي سعيد، وإسناده ضعيف لأجل عطية العوفي، فإنه روى أحاديث عن الكلبي، فيقول عن أبي سعيد، فيظن الناس =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت