فهرس الكتاب

الصفحة 11202 من 16476

أي: فاضل.

وقال مجاهد [1] : الإعادة أهون [2] من البداءة [3] أي: أيسر [4] ، وهي رواية الوالبي، عن ابن عباس، ووجه هذا التأويل أن هذا مثل ضربه الله عز وجل، يقول [5] : إعادة الشيء على الخلق أهون من ابتدائه فينبغي أن يكون البعث أهون عليه عندكم من الإنشاء، وقال قوم: وهو أهون عليه أي: على الخلق، يصاحُ [6] بهم صيحة فيقومون، ويقال لهم: كونوا فيكونون فذلك أهون عليه [7] من أن يكونوا نُطَفًا ثم عَلَقًا ثم مُضغًا إلى أن يصيروا رجالًا ونساءً، وهذا معنى رواية

= لأحكام القرآن"14/ 21، والشوكاني في"فتح القدير"4/ 273 ولم ينسبْ لقائل، والباذل: هو كل من أعطى شيئًا بطيب نفس،"لسان العرب"لابن منظور 11/ 50، والشاهد هنا (وأفضل) جاءت بمعنى: فاضل."

(1) في (ح) بزيادة: وعكرمة.

(2) في (ح) بزيادة: عليه.

(3) انظر:"تفسير مجاهد"2/ 500، وزاد عليه: والبداءةُ عليه هينة، وكذا أخرجه الطبري في"جامع البيان"عن مجاهد 21/ 36.

(4) والأثر هذا بتمامه (أيسرُ عليه) كما أخرجه الطبري في"جامع البيان"21/ 36 عن ابن عباس، وذكره عنه ابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 335، وذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"11/ 23 من طريق ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وزاد في نسبته السيوطي في"الدر المنثور"11/ 597 لابن المنذر وابن أبي حاتم، وذكره الشوكاني في"فتح القدير"4/ 275 جميعهم عن ابن عباس.

(5) في (ح) بالتاء: تقول.

(6) في (س) : يصاحون.

(7) من (ح) في الأصل، (س) : عليهم، خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت