فهرس الكتاب

الصفحة 11209 من 16476

همام [1] ، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من مولود يولد إلا على [2] هذِه الفطرة، فأبواه يهودانه و [3] ينصرانه كما تنتجون البهيمة هل [4] تجدون فيها من جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها؟"قالوا: يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير؟ قال:"الله أعلم بما كانوا عاملين" [5] .

وقال الأسود بن سريع: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربع غزوات وأن أقوامًا تناولوا الذرية بالقتل، فقال رسول - صلى الله عليه وسلم:"ما بال أقوام قتلوا المقاتلة ثم تناولوا الذرية"فقال رجل: يا رسول الله إنما هم أولاد المشركين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن خياركم أولاد المشركين والذي نفسي بيده ما من مولود يولد إلا على الفطرة فما"

(1) أبو عقبة، الصنعاني، ثقة.

(2) سقطت من الأصل.

(3) في (ح) : أو.

(4) في (ح) : فهل.

(5) [2199 - 2200] الحكم على الإسناد:

شيخ المصنف في السندين لم يذكر بجرح أو تعديل والراوي عن عبد الرزاق في السند الأول يضع الحديث إلا أنه قد توبع من ثلاث ثقات في السند.

التخريج:

أخرجه البخاري، كتاب القدر، باب الله أعلم بما كانوا عاملين (6599) ، ومسلم، كتاب القدر، باب معنى كل مولود يولد على الفطرة، وحكم موت أطفال الكفار وأطفال المسلمين (2658) ، وهي عنده من أحاديث صحيفة همام المشهورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت