فهرس الكتاب

الصفحة 11248 من 16476

من خمر متعمدًا إلا سقيته من الصديد مثلها يوم القيامة مغفورًا له أو معذبًا, ولا يسقيها صبيًا صغيرًا ضعيفًا مسلمًا [1] إلا سقيته مثلها من الصديد يوم القيامة مغفورًا له أو معذبًا, ولا يتركها من مخافتي إلا سقيته من حياض القدس يوم القيامة لا يحلّ بيعهنَّ ولا شرائهن ولا تعليمهن ولا التجارة بهن وثمنهن حرام" [2] ، يعني: الضوارب."

وروى حماد، عن إبراهيم قال: الغناء ينبت [3] النفاق في القلب، وكان أصحابنا يأخذون بأفواه السكك [4] يخرقون الدفوف [5] .

(1) سقطت من (ح) .

(2) الحكم على الإسناد:

فيه الألهاني ضعيف، والقاسم يغرب كثيرًا.

التخريج:

أخرجه أحمد في"المسند"5/ 268 (22307) ، وقال محققوه: إسناده ضعيف جدًّا، والحارث في"مسنده"كما في"بغية الباحث"2/ 770 (771) دون محل الشاهد عن المغنيات، وابن أبي الدنيا في"ذم الملاهي" (ص 65) (71) ، والطبراني في"المعجم الكبير"18/ 198 (8703) ، وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"5/ 69: فيه علي بن يزيد وهو ضعيف. وابن حزم في"المحلى"9/ 59، ورواه العقيلي في"الضعفاء"3/ 254 في ترجمة الألهاني وقال: لا يعرف إلا به، وابن الجوزي في"العلل المتناهية"2/ 298 (1308) .

(3) في (ح) : يثبت.

(4) أي: يجلسون على منافذ الطرق.

(5) الجزء الأول منه: الغناء ينبت النفاق في القلب، من قول إبراهيم النخعي كما أورده ابن حزم في"المحلى"9/ 60، وابن أبي شيبة في"مصنفه"368/ 4 (21138) ، والشوكاني في"نيل الأوطار"8/ 264، وقال: أصح الأسانيد في ذلك أنه من قول إبراهيم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت