فهرس الكتاب

الصفحة 11269 من 16476

تُصَعِّرْ خَدَّكَ للِنَّاسِ [1] قال: التشديق في الكلام [2] .

وقال المؤرج: ولا تعبس في وجوه الناس. وأصل هذِه الكلمة من الميل يقال: رجل أصعر إذا كان مائل العنق، وجمعه صعر ومنه الصَّعَرُ: وهو داءٌ يأخُذُ الإبل في أعناقها ورؤوسها حتَّى يلفت أعناقها، فشبه الرجل المتكبر الَّذي يعرض عن الناس احتقارًا لهم بذلك.

قال الشاعر يصف إبلًا:

وردناه في مجرى سهيل يمانيًا ... بِصُعْر البرى من بين جمع وخادج [3]

أي: مائلات البرى.

وقال آخر:

(1) في (ح) : ولا تصاعر، ومعنى الصَّعَر: ميل في الوجه، وهو في الخدِّ خاصة، وصعر خده أماله من الكبر، والتصعير: إمالةُ الخدِّ عن النظر إلى الناس تهاونًا من كبرٍ كأنه معرض."مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (281) ،"لسان العرب"لابن منظور 4/ 456 (صعر) .

(2) [2213] الحكم على الإسناد:

ضعيف جدًا فيه خارجة بن مصعب متروك، وفيه من لم يذكر بجرح أو تعديل.

التخريج:

أخرجه الطبري في"جامع البيان"21/ 75، والأثر حسن له طرق عند الطبري.

(3) انظر:"لسان العرب"لابن منظور 4/ 456 (صعر) ، والطبري في"جامع البيان"21/ 74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت