فهرس الكتاب

الصفحة 11282 من 16476

الفاكهة، وجعل لقمان يقيء ماء بحتًا، فعرف صدقه وكذبهم [1] .

قال: وأول ما روي من حكمته أنَّه بينا هو مع مولاه إذ دخل المَخْرَج [2] فأطال الجلوس فيه فناداه لقمان: إن طول الجلوس على الحاجة يتّجع منه الكبد ويورث الباسور ويصعد الحرارة على الرأس فاجلس هوينًا وقم هوينًا قال: فخرج فكتب حكمته على باب الحش [3] .

قال: وسكر مولاه يومًا فخاطر قومًا على أن يشرب ماء بحيرة فلما أفاق عرف ما وقع فيه، فدعا لقمان، وقال: لمثل هذا كنت اجتبيتك. فقال: أخرج كرسيك وأباريقك ثم اجمعهم. فلما اجتمعوا قال: على أي شيء خاطرتموه؟ قالوا على أن يشرب ماء هذِه البحيرة. قال: فإن لها مَوادَّ، احبسوا موادها عنها [4] ، قالوا: (وكيف نستطيع أن نحبس موادها عنها [5] ؟ قال لقمان) [6] : وكيف يستطيع شربها ولها مواد؟ ! [7] .

(1) في (ح) : من كذبهم.

(2) يعني: الخلاء، أو مكان قضاء الحاجة.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 6/ 286 (حشش) ،"مختار الصحاح" (58) .

(3) في (س) ، الحسر، وهو خطأ، والحش: هو المرحاض.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 1/ 390،"لسان العرب"لابن منظور 6/ 286 (حشش) .

(4) من (س) ، (ح) ، والموادّ: الروافد.

(5) ساقطة من (س) .

(6) ساقط من (ح) .

(7) [2222] الحكم على الإسناد:

فيه من لم أجده، ومن لم يذكر بجرح أو تعديل. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت