فهرس الكتاب

الصفحة 11291 من 16476

سوء عملك، يا ابن عباس، يقول الله تبارك وتعالى: إني جعلت للمؤمن ثلاثًا صلاة المؤمنين عليه بعد انقطاع عمله أكفر به عن خطاياه، وجعلت له ثلث ماله ليكفر [1] به [2] من خطاياه، وسترت عليه سوء عمله الَّذي لو قد أبديته للناس نبذه [3] أهله فما [4] سواهم" [5] ."

وقال محمد بن علي الترمذي: النعمة الظاهرة قوله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي} ، والباطنة قوله: {وَرَضِيتُ لَكُمُ لْإِسْلَامَ دِينًا} [6] .

الحارث المحاسبي: الظاهرة نعم الدنيا، والباطنة نعم العُقْبى [7] .

(1) في (ح) : لأكفر.

(2) في (ح) بزيادة: عنه.

(3) في (ح) : لنبذه.

(4) في (ح) : مما.

(5) [2227] الحكم على الإسناد:

ضعيف جدًّا، فيه جويبر ضعيف جدًّا وفيه من لم أجده أو أتبينه ومن لم يذكر بجرح أو تعديل.

التخريج:

أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان"4/ 120 (4504 - 4505) ، وقال: وقد روي فيه حديث مسند بإسنادين فيهما ضعف، وذكره الديلمي في"مسند الفردوس"4/ 402 (7167) ، ونسبه السيوطي في"الدر المنثور"11/ 654 إلى ابن مردويه.

(6) المائدة: 3، والأثر: ذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"11/ 507.

(7) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"14/ 73، ومحمد الأمين العلوي في"حدائق الروح والريحان"22/ 259.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت