فهرس الكتاب

الصفحة 11310 من 16476

عباس أن يهوديًّا خرج بالمدينة يحسب حساب النجوم فأتاه فسأله: إن شئت أنبأتك عن نفسك وعن ولدك فقال: إنك ترجع إلى منزلك وتلقى (ابنًا لك) [1] بات محمومًا ولا يمكث عشرة أيام حتَّى يموت الصبي، وأنت لا تخرج من الدنيا حتَّى تعمى. فقال ابن عباس: وأنت يا يهودي، قال: لا يحول عليَّ الحول حتَّى أموت. قال: فأين موتك يا يهوديَّ؟ قال: ما أدري، قال ابن عباس: صدق الله {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} قال: فرجع ابن عباس فلقي ابنا له محمومًا فما بلغ عشرًا حتَّى مات الصبي، وسأل عن اليهودي قبل الحول فقالوا: مات. وما خرج ابن عباس من الدنيا حتَّى ذهب بصره، قال عليّ [2] : هذا أعجب حديث [3] .

فذلك قوله تعالى: ( {وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} ) [4] كان حقه (بِأَيَّة أَرْضٍ) ، وبه قرأ أُبيّ بن كعب [5] إلَّا أن من ذكر قال: لأن الأرض ليس فيها من

(1) ساقط من (ح) .

(2) يقصد به راوي الحديث (علي بن خشرم) .

(3) [2229] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف لجهالة شيخ الفضل بن موسى.

التخريج:

ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"14/ 82.

(4) ساقط من (س) ، (ح) .

(5) وموسى الأسواري، وابن أبي عبلة وابن مسعود، والقراءة شاذة، وذكرها ابن خالويه في"مختصر في شواذ القرآن"بالتاء المبسوطة (بأيت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت